بسم الله الرحمن الرحيم

لهجٌ ( من وحي وطن )
( وطن ٌ) تلألأ فاستحال هناء َ ..... وشدى بأحلى المكرمات وفاء َ

هو ( موطنُ) حمل الرشاد شريعةً .... فتدفقت فينا الشعاب صفاء َ

وتهاطلت آيات ربي فوقه .... ( وطن ُ) يُشِع على الأنام بهاءَ

قد خصه المولى بوحي كتابه ..... فغدا مناراً يستهل ضياءَ

مَنْ مِثْلُ عبد الله في عليائه!؟ ..... علم ُ يضيءُ تألقاً وسناءَ

نبع العطاءِ فراح يروينا مٌنىً ..... فتفتقت فينا الزهور غِناءَ

(وطن ٌ) عظيم بالعطاء فلم يكنْ ..... إلا تراباً أنبتَ العظماء َ

لو لم أجدْ غير التراب جعلته ..... غُسلي وكان عن القذاء الماءَ

أو لم أجدْ للطب أيَّ وسيلةِِ ..... لجعلته دون السقام دواء َ

أو لم أجدْ ماءً لري تنهمي ..... لشربته كيما أُزيل عناء

قف بالبلاد تأملاً وانظر ..ترى ..... ( وطناً ) علا بشموخه الجوزاءَ

( وطني ) دماءٌ بالعروق له صدىً ..... جاشتْ فآتت بهجةً ورواءَ

أنعمْ إلهي بالهناء ِ لموطني ..... بارك رجالاً بددوا الظلماء

132
Enter your email for verification

يتوجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق

  • ماشاء الله تبارك الله أبو ذكرى قصيدة مميزة
  • رد
  • شعر جميل وابيات رائعة. وخصوصا انها باللغة الفصحى والاجمل انها تتحدث عن هذا الوطن المعطاء
  • رد