أرضٌ حِجارتها الياقوتُ و الدررُ
و تُربُها المسكُ يكسوها وينتثر

عتيقةٌ أثبت التاريخُ عزتها
مهدٌ فمجدٌ بطولاتٌ و منتَصِرُ

بين المدائنِ في أوساطها وقعتَ
كأوسطِ العقدِ مفتونٌ به النظرُ

وقد حَوَت من أراضِ الله قِبلتها
كما أحاطت بها الخلجانُ و الجزرُ

هي البلادُ حضاراتٌ مشرّفةٌ
دينٌ و علمٌ و تاريخٌ و مُبتَكَرُ

للعزِ مملكةٌ.. للذل مهلكةٌ
للمسلمين ظِلالٌ مثلما الشجرُ

غمامةٌ في فضاءِ الله ماطرةٌ
تروي اليتامى تُدَاوي من به ضرر

عسى إلاهي يقيها الشرّ ما بقيت
والخير يبقى عليها الدهرَ منهمرُ

عبدالعزيزِ بعونِ الله وحّدها
و ضمها تحت راياتٍ لها خُضر

تلاهُ من بعده أُسدُ غضارفة
أنجاله في المعالي أَنجُمٌ زُهر

و اليوم يا خادم البيتين أنت لنا
أبو عطوف و غيث أنت منهمر

لك الولاءُ تآخت فيه أفئدةٌ
و بيعةٌ في رقابٍ مالها نُكُر

يا موطني لفداكَ الروحُ نبذلها
تسقي ثراك دماءٌ كلها طهر

يا موطني لو أبيتُ الليل جائعة
سكناي فيك ثراءٌ ماله بَطرُ

هواك أمني إذا مالخوف داهمني
و فيك بُرئي إذا الأسقامُ تنتشر

320
Enter your email for verification

يتوجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق

  • ألف مبرووك شهوده
  • رد
  • نصابين مادرينا ان القصايد بعد تبي تصويت
  • رد