وطن العطاء
على جبينكَ يبدو البشْرُ والألقُ

ونورُ وجهكَ كالإصباحِ ينفلقُ


ملامحُ العزِّ في عينيكَ زاهيةٌ

كما النجومِ إذِ ازدانتْ بها الأفُقُ


تسمو إليك قوافي الشعرِ يا وطني

وأحْرُفُ الحبِّ في خديك تسْتَبقُ


تشدو الطيور ُعلى أغصانِها فرحًا

فيرقصُ الغصنُ لمّا يرقصِ الورقُ


منابعُ الخيرِ تجري فيكَ صافيةً

ومِن فؤادِكَ صوتُ الحقِّ ينطلقُ


من بحرِ جودك نالَ الشعبُ مكرمةً

تزهو بها النفسُ إجلالاً وتأتلِقُ


تمضي سفينتُنا في اليمِّ آمنةً

ما مسّها الشرُّ أو أودى بها الغَرَقُ


تفديك أرواحنا يا موطني شرفًا

ودون عرضك للأسيافِ نمتشِقُ


يا موطني أنتَ ظلٌّ للشعوبِ إذا

أجسادهم من لهيبِ الظلم تحترقُ


وملجأٌ للثكالى حين شرّدهم

بطشُ الطغاةِ, وساد الهمُّ والقلقُ


كلُّ البلادِ تنادي, أنتَ قبلتُنا

يا موطنَ الفخرِ,منكَ الأمنُ ينبثقُ


فالحمدلله إذ هيأ لقادتنا

شعبًا وفيّا على الميثاق متفقُ

109
Enter your email for verification

يتوجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق

  • لافض فوك دائماً مبدع
  • رد
  • ابداع رائع جدا وكلمات تعانق مشاعر القاريء بجمالها
  • رد